انتقل إلى المحتوى
انضم

أفاطم لو شهدت ببطن خبت

بشر بن عوانة العبدي
١أَفَاطِمُ لَوْ شَهِدْتِ بِبَطْنِ خَبْتٍوَقَدْ لاَقى الهِزَبْرُ أَخَاكِ بِشْرَا
٢إِذاً لَرَأَيْتِ لَيْثاً زَارَ لَيْثاًهِزَبْرَاً أَغْلَباُ لاقى هِزَبْرَا
٣تَبَهْنَسَ ثم أحجم عَنْهُ مُهْرِيمُحَاذَرَةً، فَقُلْتُ: عُقِرْتَ مُهْرَا
٤أَنِلْ قَدَمَيَّ ظَهْرَ الأَرْضِ؛ إِنِّيرَأَيْتُ الأَرْضَ أَثْبَتَ مِنْكَ ظَهْرَا
٥وَقُلْتُ لَهُ وَقَدْ أَبْدَى نِصالاَمُحَدَّدَةً وَوَجْهاً مُكْفَهِراًّ
٦يُكَفْكِفُ غِيلَةً إِحْدَى يَدَيْهِوَيَبْسُطُ للْوُثُوبِ عَلىَّ أُخْرَى
٧يُدِلُّ بِمِخْلَبٍ وَبِحَدِّ نَابٍوَبِاللَّحَظاتِ تَحْسَبُهُنَّ جَمْرَا
٨وَفي يُمْنَايَ مَاضِي الحَدِّ أَبْقَىبِمَضْرِبهِ قِراعُ المْوتِ أُثْرَا
٩أَلَمْ يَبْلُغْكَ مَا فَعَلَتْ ظُباهُبِكَاظِمَةٍ غَدَاةَ لَقِيتُ عَمْرَا
١٠وَقَلْبِي مِثْلُ قَلْبِكَ لَيْسَ يَخْشَىمُصَاوَلةً فَكَيفَ يَخَافُ ذَعْرَا ؟!
١١وَأَنْتَ تَرُومُ للأَشْبَالِ قُوتاًوَأَطْلُبُ لابْنَةِ الأَعْمامِ مَهْرَا
١٢فَفِيمَ تَسُومُ مِثْلي أَنْ يُوَلِّيوَيَجْعَلَ في يَدَيْكَ النَّفْسَ قَسْرَا؟
١٣نَصَحْتُكَ فَالْتَمِسْ يا لَيْثُ غَيْرِيطَعَاماً؛ إِنَّ لَحْمِي كَانَ مُرَّا
١٤فَلَمَّا ظَنَّ أَنَّ الغِشَّ نُصْحِىوَخالَفَنِي كَأَنِي قُلْتُ هُجْرَا
١٥مَشَى وَمَشَيْتُ مِنْ أَسَدَيْنَ رَامامَرَاماً كانَ إِذْ طَلَباهُ وَعْرَا
١٦هَزَزْتُ لَهُ الحُسَامَ فَخِلْتُ أَنِّيسَلَلْتُ بِهِ لَدَى الظَّلْماءِ فَجْرَا
١٧وَجُدْتُ لَهُ بِجَائِشَةٍ أَرَتْهُبِأَنْ كَذَبَتْهُ مَا مَنَّتْهُ غَدْرَا
١٨وَأَطْلَقْتُ المَهَّنَد مِنْ يَمِيِنيفَقَدَّ لَهُ مِنَ الأَضْلاَعِ عَشْرَا
١٩فَخَرَّ مُجَدَّلاً بِدَمٍ كَأنيَّهَدَمْتُ بِهِ بِناءً مُشْمَخِرا
٢٠وَقُلْتُ لَهُ: يَعِزُّ عَلَّي أَنِّيقَتَلْتُ مُنَاسِبي جَلَداً وَفَخْرَا؟
٢١وَلَكِنْ رُمْتَ شَيْئاً لمْ يَرُمْهُسِوَاكَ، فَلمْ أُطِقْ يالَيْثُ صَبْرَا
٢٢تُحاوِلُ أَنْ تُعَلِّمنِي فِرَاراً!لَعَمْرُ أَبِيكَ قَدْ حَاوَلْتَ نُكْرَا!
٢٣فَلاَ تَجْزَعْ؛ فَقَدْ لاقَيْتَ حُرًّايُحَاذِرُ أَنْ يُعَابَ؛ فَمُتَّ حُرَّا
٢٤فَإِنْ تَكُ قَدْ قُتِلْتَ فَليْسَ عَاراًفَقَدْ لاَقَيْتَ ذا طَرَفَيْنِ حُرَّا

الشرح

17 مواضع
  • أَفَاطِمُ لَوْ شَهِدْتِ بِبَطْنِ خَبْتٍهذي القصيدة وردت في مقامات (بديع الزمان الهذاني) وهي لـ (بِشر بن عَوَانة) وإن كان في صحة حقيقة وجوده نظر. يبدأ قصيدته بمخاطبة ابنة عمه التي طلبها من أبيها فطلبه مهرًا ولكي يُحضر المهر، يجب أن يقتل الأسد والأرقم ( الأفعى ) الذان في طريقه. يقول: أفاطم ( يعني فاطمة ) لو رأيتِ بشرًا ( يعني نفسه ) وقد تقدم وواجه الأسد في بطن خبت ( وهو الموقع الذي يوجد فيه الأسد ) ثم يبدأ بتفصيل الحكاية في الأبيات التي تليها.
  • وَقَدْ لاَقى الهِزَبْرُ أَخَاكِ بِشْرَاهذي القصيدة وردت في مقامات (بديع الزمان الهذاني) وهي لـ (بِشر بن عَوَانة) وإن كان في صحة حقيقة وجوده نظر. يبدأ قصيدته بمخاطبة ابنة عمه التي طلبها من أبيها فطلبه مهرًا ولكي يُحضر المهر، يجب أن يقتل الأسد والأرقم ( الأفعى ) الذان في طريقه. يقول: أفاطم ( يعني فاطمة ) لو رأيتِ بشرًا ( يعني نفسه ) وقد تقدم وواجه الأسد في بطن خبت ( وهو الموقع الذي يوجد فيه الأسد ) ثم يبدأ بتفصيل الحكاية في الأبيات التي تليها.
  • لَيْثاًالليث الأسد
  • لَيْثاًالليث الأسد
  • هِزَبْرَاًهِزَبْر: من أسماء الأسد
  • هِزَبْرَاهِزَبْر: من أسماء الأسد
  • تَبَهْنَسَتَبَهنَسَ : تبختر
  • تَبَهْنَسَتبختر
  • عُقِرْتَذُبحتَ ( دعاء على المُهر )
  • نِصالاَالمحكم: النَّصْلُ حديدةُ السهم والرمحِ،
  • مُكْفَهِراًّمُكفَهِرّا : عابس
  • مُكْفَهِراًّعبوس
  • يُدِلُّمعجم اللغة العربية المعاصرة أدلَّ بـ/ أدلَّ على يُدِلّ، أدْلِلْ/ أدِلَّ، إدْلالاً، فهو مُدِلّ، والمفعول مُدَلّ به • أدلَّ الشَّخصُ بكذا: افتَخر به، ازْدَهى به "أدلَّ بشجاعته أو بفضله- أدلّ بحسبه ونسبه".
  • وَبِاللَّحَظاتِمعجم اللغة العربية المعاصرة لحَظَ/ لحَظَ إلى يَلْحَظ، لَحْظًا ولَحَظانًا، فهو لاحِظ، والمفعول مَلْحوظ • لحَظ فلانًا/ لحَظ إلى فلان: نظر إليه بمؤخر العين عن يمين ويسار "لحَظه شَزْرًا".
  • ظُباهُظُبَاهُ: جَمْعُ «ظُبَة» (مُضَافَةً إِلَى هَاءِ الغَائِبِ)، وَهِيَ حَدُّ السَّيْفِ أَوْ السِّنَانِ أَوْ النَّصْلِ أَوْ الخَنْجَرِ (وَتُجْمَعُ أَيْضاً عَلَى ظُبَاتٍ وَظُبَى). المَعْنَى: حُدُودُ أَسْلِحَتِهِ القَاطِعَةِ أَوْ أَسِنَّتِهِ وَنِصَالِهِ الحَادَّةِ.
  • وَجُدْتُ لَهُ بِجَائِشَةٍ أَرَتْهُوَجُدْتُ لَهُ بِجَائِشَةٍ أَرَتْهُ• الجائشة: النفس أو الدفعات التي تضطرب في الصدر وتجيش بالحمية والشجاعة (أو النفس العالية). • أرته بأن كذبته ما منته غدراً: أي أظهرت له نفسه الشجاعة والجرأة أن أمله في الخوف أو التراجع كان كاذباً، فلم تمنّه غدراً أو تخلّفاً، بل واجهه بثبات
  • مُشْمَخِرامُشْمَخِر : مُتَكَبِّر اِشْمَخَرَّ : اِشْتَدَّ ارْتِفاعاً اِشْمَخَرَّ البِناءُ : طالَ ...

المصادر والحقوقرقم القصيدة 44361