١يا مصر فيك الشعر مات اميرهوانقض يصرخ تاجه وسريره ٢في الصدر منه لاعج صعب علىغير الدموع ذريفة تصويره ٣لا يستخف بما يعالج من اسىًالا الذي قد مات منه ضميره ٤يا مصر حزنك سوف يبقى لادغاحتى يجيئ اليك منك نظيره ٥قد كنت يا شوقي لمصر كوكبايهدي بنيها للسلامة نوره ٦واذا تباطأ عن طلاب حقوقهشعب فانك انت كنت تثيره ٧واذا تكبل لم يعز عليك فيوقت بمالك من يد تحريره ٨مالي اراك قد انطفأت لغير ماسبب بليل مطبق ديجوره ٩واذا اراد الله امراً لم يكنفي وسع عبد عاجز تأخيره ١٠والمرء حين يروم نقض قضائهلا عقله كاف ولا تدبيره ١١للناس من شعر تركت جمالتشدو به من بعدك الاجيال ١٢سيقام تمثال لشخصك رائعفيكون شعراً ذلك التمثال ١٣بالامس كنت لعارفيك حقيقةملموسة واليوم انت خيال ١٤ولانت مبق في زوالك عندهملك ذكريات ما لهن زوال ١٥لو كانت الاوقات ذات ضمائرلبكى الغدو عليك والآصال ١٦بقيت من الاداب او شال لنافوددت ان لا تذهب الاوشال ١٧ان الحياة لمشكلات كلهااما المنون فوحده الحلال ١٨بعد المنية وهي غير بعيدةلا مشكل يبقى ولا اشكال ١٩لا ويل للميت الذي انفسحت لهمن كل قلب روضة محلال ٢٠الويل كل الويل للحي الذيفي نفسه قد ماتت الآمال ٢١كثر الألى قد انبوك دفيناوالباكيات عليك والباكونا ٢٢ما كنت تسمع يوم دفنك في الثرىالا نشيجا خانقا وانينا ٢٣اكبر بيومك انه يوم بهقد فجر الحزن العميق عيونا ٢٤يا راحلين لغير عود اننالا نستطيع فراقكم فخذونا ٢٥يا واردي حوض المنية قبلناما اعذب الحوض الذي تردونا ٢٦سيروا خفافا ان اردتم اوقفواانا على آثاركم آتونا ٢٧يا بيت آمالي انهدمت وانماقد كنت آمل ان تكون رصينا ٢٨ما كنت اعرف قدر شعرك قبلماوفرت في تجديده التحسينا ٢٩لك في روايات نظمت فصولهادرجات فضل هن عليّونا ٣٠قد كنت تقتحم الصعاب مغامراحينا وتجنح للسلامة حينا ٣١في قلب مصر وبالجزيرة ياسكادت به تتقطع الانفاس ٣٢اهوى من الشعراء رأس شامخوالراس فيه الفكر والاحساس ٣٣لا ويل في موت بعضو قد طحابل انه في ان يموت الراس ٣٤في كل شبر قد توارى فاضليا ويح مصر كلها ارماس ٣٥ركب الامير يجد صهوة نعشهودنا الرحيل ورنت الاجراس ٣٦ومشى يشيع نعشه متلهفامن كل حزب امة اجناس ٣٧في موكب ضخم قد اشتركت معاًفيه الملائك خشعاً والناس ٣٨وضعوا امير الشعر في ديماسهفحنا عليه يضمه الديماس ٣٩لهفي عليه موسداً في حفرةمعزولة ما ان لها حرّاس ٤٠وعلى الذكاء فقد خبت نيرانهاما الرماد فانه اكداس ٤١الزهر اكبر مصرع الصيداحفبكت عليه شقائق واقاح ٤٢في الروض للاحزان اصبح مشهداًما كان قبلا منه للافراح ٤٣كم اصغت الازهار فيه للحنهفي ليلة بيضاء ذات وشاح ٤٤طافت بكرمته الجميلة برهةشعراء عن وجد بهم ملحاح ٤٥كانت علاقتهم به في ظلهاكعلاقة الاجساد بالارواح ٤٦اطلعت صبحاً من قريضك مسفراًوالصبح اعرفه من الاوضاح ٤٧قد كنت اول شاعر بثّ الهدىللناس فيما جاء من الواح ٤٨اما يراعك فهو معزوّلهما تم للآداب من اصلاح ٤٩يا كوكبا قد كان يمحو نورهصدأ الدجى احسن به من ماح ٥٠لقد انطفأت وما هنالك موجبالا نفاد الزيت في المصباح ٥١من كل زهر قد جمعت قليلاوجعلت منه لقبره اكليلا ٥٢اجملته في باقة خلابةمن بعد ما فصلته تفصيلا ٥٣فتظن ابيضا اشعة كوكبوتخال احمرها دما مطلولا ٥٤كنا سيوفا للقراع ثلاثةنحمي فكنت الثالث المفلولا ٥٥يا نفس اورى من اساك ذبالةفاخاف ليلك ان يكون طويلا ٥٦حملوه من قصر له فخم الاملحودة ما اعظم المحمولا ٥٧ولقد شجت خلف الضعائن نسوةيملأن اجواز الفضاء عويلا ٥٨يا دافن السيف المذّرب اننيلأراك عما جئته مسؤولا ٥٩ماذا ليوم الروع عنه اعتضتهلما غمدت الصارم المصقولا ٦٠لا والذي اعطى القليل شجاعةما كنت خوارا ولا اجفيلا المصادر والحقوقرقم القصيدة 44744