١متع السمع والبصرقبل ان تبلغ الكبر ٢فاذا ما بلغتهذهب السمع والبصر ٣واذا ما هما معاًذهبا مضك الضجر ٤ثم لم يبق في الحياة للذاتها اثر ٥وتمرد على تقاليد تفضى إلى الضرر ٦أنما الحر من تمردحتى على القدر ٧كن جسورا اذا طلبتفقد فاز من جسر ٨وتيقظ اذا هممتوباشر على حذر ٩لا تعيبنني علىخطأ لي اذا ظهر ١٠أي ذي كبرة مشىفوق وعر وما عثر ١١حبذا ميعة الشباب ولا حبذا الكبر ١٢حسن الروض في الربيعاذا طله المطر ١٣والفراش الذي يطوف جميلا على الزهر ١٤وسلام على ذكاءووجه لها اغر ١٥حبذا الزهر قد تبسموالصبح قد سفر ١٦قد اراد الهزار انينفث السحر فاقتدر ١٧سحرتني عنادلتتنزى على الشجر ١٨باغاريد عن محاكاتها يعجز الوتر ١٩نعم ما ابقت العنادل في النفس من اثر ٢٠ليس من لم يكن تحسسمنها سوى حجر ٢١ارسل الطرف للسماء وانعم بها النظر ٢٢تبصر النجم لؤلؤاًبين ابعادها انتثر ٢٣هي للناظرين ديوانشعر قد ازدهر ٢٤كم به من قصائدكل ابياتها غرر ٢٥اشبهت روضة بهاكل صنف من الزهر ٢٦انها معرض الكواكب والشمس والقمر ٢٧واذا الشمس اسفرتوبدا وجهها الاغرّ ٢٨سرب النور دافقامثل سيل قد انحدر ٢٩صور تبسط النفوس فما اجمل الصور ٣٠وهناك المجر فانظرملياً الى المجر ٣١يشبه النهر قد طغىولشطيه قد غمر ٣٢او صراطا الى الجنان قد امتد واستمر ٣٣رصفته ملائكباليواقيت والدرر ٣٤كم بهذا الفضاء منسعة تدهش الفكر ٣٥وشموس يدرن فيهويرمين بالشرر ٣٦ايّ سحر حوت عصاًحركت هذه الأكر ٣٧يا لها من عوالمما لها فيه مستقر ٣٨كسفين جرى بهاعاصف هب واستمر ٣٩والذي ظل خافياهو اضعاف ما ظهر ٤٠انما هذه الطبيعةبحر طما وثر ٤١لم تكن هذه العوالم فيه سوى جزر ٤٢ما الذي الحياة لولا المنايا على الاثر ٤٣انما الموت آفةليس تبقى ولا تذر ٤٤واذا الاثرياء اودوا فمثواهم حفر ٤٥انما الراحلون لميأتنا منهم خبر ٤٦ذهبوا مثل ما اتوازمرا بعدها زمر ٤٧بعد اني اموت فاليدفعوا بي الى سقر ٤٨لك في الموت حين تهلكورد بلا صدر ٤٩لا تؤمل تجددالزجاج قد انكسر ٥٠اترى الروح باقيابعد جسم له دثر ٥١رب حسناء كالعرارة في طرفها حور ٥٢ارغموها على الزواج بشيخ به اشر ٥٣ملها بعد ان قضىالشيخ من جسمها الوطر ٥٤ضامها في قساوةسامها الذل واحتقر ٥٥كسر القلب من ضجيعتهثم ما جبر ٥٦ذاك اثم له شناعته غير مغتفر ٥٧ما باسماء عثرةانما حظها عثر ٥٨مسكت باليد المليحةقلبا لها انفطر ٥٩وبكت تندب الشباب بدمع قد انفجر ٦٠كان في الخد دمعهامثل طل على زهر المصادر والحقوقرقم القصيدة 44843