انتقل إلى المحتوى
انضم

متى تكشفا عني القميص تبينا

عروة بن حزام
١متى تكشفا عنّي القميصَ تَبَيَّنابِيَ الضُّرَّ من عَفْراء يا فَتَيانِ
٢وَتَعْتَرِفا لَحْماً قليلاً وأَعْظُماًدِقاقاً وَقَلْباً دائمَ الخَفَقانِ
٣على كَبدي من حُبِّ عفراءَ قَرْحةٌوعينايَ من وَجْدٍ بها تَكِفانِ
٤فَعَفْراءُ أَرْجي النّاسِ عندي مَوَدَّةًوعفراءُ عَنّي المُعْرِضُ المُتَوَاني
٥أُحِبُّ ابْنَةَ العُذْرِيِّ حُبّاً وإِنْ نَأَتْودانَيْتُ فيها غيرَ ما مُتَدانِ
٦إِذا رامَ قلبي هَجْرَها حالَ دونَهُشَفيعانِ من قَلْبي لها جَدِلانِ
٧إِذا قلتُ لا قالا بلى ثمّ أَصْبَحاجميعاً على الرَّأْيِ الذي يَرَيانِ
٨فيا رَبِّ أنتَ المُسْتَعانُ على الذيتَحَمَّلْتُ من عفراءَ منذ زَمانِ
٩فيا لَيْتَ كلَّ اثنينِ بينهما هوىمِنَ النّاس والأَنْعامِ يَلْتَقِيانِ
١٠فَيَقْضي مُحِبٌّ من حبيبٍ لُبانةًويَرْعاهما رَبّي فلا يُرَيانِ
١١أَمامي هوىً لا نومَ دونَ لِقائِهِوخَلْفي هوىً قد شفّني وبرَاني
١٢فَمَنْ يَكُ لم يغرضْ فإِنّي وناقتيبِحَجْرٍ إلى أهلِ الحِمى غَرَضانِ
١٣تَحِنُّ فتُبْدي ما بها مِنْ صَبابَةٍوأُخْفي الذي لولا الأَسى لَقَضاني
١٤هوى ناقتي خَلْفي وقُدّامي الهوىوإِنِّي وإِيّاها لَمُخْتَلِفانِ
١٥هوايَ عراقيٌّ وتَثْني زِمامَهالِبَرْقٍ إذا لاحَ النجومُ يَمانِ
١٦هوايَ أمامي ليس خلفي مُعَرِّجٌوشَوْقُ قَلوصي في الغُدُوِّ يَمانِ

الشرح

3 مواضع
  • يغرضْويغرض: بمعجمتين بينهما راء، يقال غرض إلى كذا أي اشتاق.
  • تَحِنُّتحنّ: من الحنان، وهو الرحمة والحنو، وضميره للناقة.
  • الأَسىوالأسى بضم الهمزة، جمع أسوة فعلة، من التأسي وهو الاقتداء. قال ابن هشام: ومن ظنه بفتح الهمزة أخطأ لأن ذلك بمعنى الحزن، ولا مدخل له هنا من حيث المعنى

اقرأ أيضًا لـعروة بن حزام

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 4499