أقفر من أهله ملحوب
عبيد بن الأبرصالشرح
40 مواضع- أَقفَرَ مِن أَهلِهِ مَلْحوبُاسم مكان.
- أَقفَرَ مِن أَهلِهِ مَلْحوبُخلا.
- أَقفَرَ مِن أَهلِهِ مَلْحوبُأقفر: خلا، فرغ، لم يبقَ فيه أحد. ملحوب: اسم مكان (وادي/موضع من ديار العرب). من أهله: أي من سكانه وأحبابه الذين كانوا يعمرونه.
- أَقفَرَ مِن أَهلِهِ مَلْحوبُالمعنى يقول: إن الأمكنة ملحوب والقطبيات والذنوب قد خلت من أهلها وسكانها، وليس فيها أنيس
- فالقُطبيَّات فالذَّنوبُاسم مكان.
- فالقُطبيَّات فالذَّنوبُاسم مكان.
- فالقُطبيَّات فالذَّنوبُيعدد الشاعر منازل وديار أحبابه التي أقفرت وخَلَت من أهلها، فيسردها موضعًا موضعًا (ملحوب، القطبيات الذنوب)
- فَراكِسٌأسم موضع.
- فثُعَيلٍباتٌأسم موضع.
- فَذاتَ فَرقَينِ فالقَلِيبُأسم موضع.
- فَذاتَ فَرقَينِ فالقَلِيبُأسم موضع.
- فَذاتَ فَرقَينِ فالقَلِيبُالبئر، وأراد ما حولها.
- فَذاتَ فَرقَينِ فالقَلِيبُذات فِرقَين: مكان بين جبلين أو هضبتين. القَليب: موضع، ويُحتمل أنه بئر صغيرة.
- فَعَرْدةٌاسم هضبة معروفة عندهم.
- حِبِرٍّجبل في ديار سليم.
- لَيسَ بِها مِنهُمُ عَريبُأحد، ولايستعمل إلا في النفي.
- لَيسَ بِها مِنهُمُ عَريبُ(عريب) شخص، أي ارض خاليه لا يوجد بها شخص
- إن بُدِّلَتْ أهْلِها وُحوشًاغُيّرت.
- إن بُدِّلَتْ أهْلِها وُحوشًاالغزلان والجآذر
- إن بُدِّلَتْ أهْلِها وُحوشًاأي تغيّر حال هذه المنازل، فبعد أن كانت عامرةً بالأهل والأحبة، أصبحت مأوىً للوحوش والسباع
- وغًيَّرتْ حالَها الخُطُوبُجمع خطب وهو الأمر العظيم.
- وغًيَّرتْ حالَها الخُطُوبُالخُطوب: جمع خَطْب، أي الحوادث العظيمة والمصائب. ويعني انه تغير حال الارض بعد المصائب التي حلت بها
- فَكُلُّ من حَلَّها مَحْروبُمسلوب.
- فَكُلُّ من حَلَّها مَحْروبُمطعون بالحربة
- فَكُلُّ من حَلَّها مَحْروبُحلها،(نزل بها) محروب(مسلوب)
- والشَّيْبُ شَيْنٌ لِمَنْ يَشِيبُعيب، وقبح.
- والشَّيْبُ شَيْنٌ لِمَنْ يَشِيبُيقصد الشاعر ان المرء كل ما كَبر في السن سيرى حوادث عظيمة او ابتلاء
- عَيناكَ دَمْعُهما سَروبٌأي يجري ويسيل.
- عَيناكَ دَمْعُهما سَروبٌيقول الشاعر: أن دموع عينيك تجري كالسيل المتدفق، أي صورة مؤثرة تُبرز الحزن أو التأثر الشديد
- كأنَّ شَأنَيهِما شَعِيبُتثنية شأن وهو مجرى الدّمع من العين.
- كأنَّ شَأنَيهِما شَعِيبُالقربة المنشّقة.
- كأنَّ شَأنَيهِما شَعِيبُشعِيب: أي أن حركة الدموع أو حال العيون كأنها سيلٌ خفيف أو جريان ماء بين الشعاب
- واهِيةٌ أو مَعينُ مَمعْنٍالبيت يصوّر صعوبة الطريق، ويقول: هو إمّا أرض ضعيفة تنهار، أو ماء عميق يصعب عبوره، أو تَلّة تحترق من شدّة الحرارة.
- واهِيةٌ أو مَعينُ مَمعْنٍواهيةٌ: ضعيفة، قابلة للانكسار أو الزوال بسهولة. أو معينٌ ممعن: أو كالماء الجاري ببطء وباستمرار، أي دفق مستمر ودقيق.
- قَسيبُالقَسيبُ : صَوْتُ الماء الجاري الحامل للورق.
- أوْ يكُ أقْفَرَ مِنها جَوُّهاخلا.
- أوْ يكُ أقْفَرَ مِنها جَوُّهاأي أن المكان قد يزداد خلوًا وقفرًا لدرجة أن الجو نفسه يبدو خاليًا وفارغًا
- وعادَها المَحْلُ والجُدوبُالمحل(المكان) الجدوب(القحط) أي عاد القحط والجفاف للديار
- وكُلُّ ذي أمَلٍ مَكذوبُالشاعر يربط بين زوال النعم وفناء الديار وبين خيانة الأمل وانتفاء اليقين، ليؤكد أن كل شيء في الحياة زائل وغير مضمون.
- وكُلُّ ذي إبِلٍ مَوْروثٌيذكّر بأن كل ممتلكات الإنسان زائلة وموروثة لا يبقى لها أثر دائم
اقرأ أيضًا لـعبيد بن الأبرص
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 45286