انتقل إلى المحتوى
انضم

تقلدت إبريقا وعلقت جعبة

عمرو الباهلي
١تَقَلَّدَت إِبريقاً وَعَلَّقَت َجعبَةًلِتُهلِكَ حَيّاً ذا زُهاءِ وَجامِلِ
٢فَلا تَحسَبَنّي مُستَعِدّاً لِنَفرَةِوَإِن كُنتُ نَطّاطاً كَثيرَ المَجاهِلِ
٣فَسِر قَصدَ سَيري يا اِبنَ سَمراءَ إِنَّنيصَبورٌ عَلىتِلكَ الرُقى وَالهَتامِلِ
٤فَسارَ بِهِ حَتّى أَتى بَيتَ أُمِّهِمُقيماً بِأَعلى الرَيبِ عِندَ الأَفاكِلِ
٥فَخَرَّ وَجالَ المُهرُ ذاتِ شِمالِهِكَسَيفِ السَرَندى لاحَ في كَفِّ صاقِلِ
٦عَلى حالَةٍ لا يَعرِفُ الوَردَ رَبُهُمِنَ الأَبلَقِ المَشهورِ وَسطَ القَنابِلِ
٧وَلَكِنَّ قَومي شَبرَقوها فُجاءَةًبِأَورَقَ لا لَغبٍ وَلا مُتَخاذِلِ

اقرأ أيضًا لـعمرو الباهلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 45466