انتقل إلى المحتوى
انضم

عذبني ذو الجلال بالنار

عمرو الباهلي
١عَذَّبَني ذو الجَلالِ بِالنارِإِن هامَ قَلبي بِذاتٍ إِسوارِ
٢وَلا تَعَشَّقَت قَينَةً أَبَداًحَتّى تَراني رَهينَ أَحجارِ
٣كَم مِن غَبِيٍّ تَرَكنَ ذا عَدَمٍأَورَثنَهُ الذُلَّ بَعدَ إِكثارِ
٤سَلَبنَ مِنهُ الفُؤادَ بِالنَظَرِ الرَطبِ وَغُنجٍ وَغَمزِ أَبصارِ
٥وَبِالتَشاجي أَتلَفنَ مُهجَتَهُوَحُسنِ لَحنٍ وَقَرعِ أَوتارِ
٦حَتّى إِذا ما مَضَت دَراهِمُهُوَصارَ ذا فِكرَةِ وَتَسهارِ
٧ناوَلَنَهُ المَسحَ ثُمَّ قُلنَ لَهُبَيِّضهُ بِالنَهرِ نَهرِ بَشّارِ
٨فَلا تَغُرَّنكَ قَينَةٌ أَبَداًوَدَع وِصارَ القِيانِ في النارِ
٩فَلَيسَ في الغَدرِ عِندَهُنَّ إِذاهَوَينَ أَو شِئنَ ذاكَ مِن عارِ

اقرأ أيضًا لـعمرو الباهلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 45483