انتقل إلى المحتوى
انضم

أرقت لشوق أضمرته الأضالع

الأبيوردي
١أَرِقتُ لشوقٍ أَضمرَتْهُ الأَضالعُبِلَيلٍ يداني الخَطْوَ والنَّجمُ ظالِعُ
٢وَلو نِمْتُ زارَتني الَّتي ما ذكرْتُهافَتَشرَقَ إِلّا بالنَجيعِ المدامِعُ
٣يقرُّ بعيني أَن أَرى أُمَّ سالِمٍإِذا ما اطمأَنَّتْ بالجنوبِ المضاجعُ
٤وَأَرضى بطَيفٍ وهيَ تأبى طروقَهُأُغازِلُهُ والعاذلاتُ هواجِعُ
٥أَنافِعَةٌ لي زورةٌ مِن خيالِهاأَجَلْ كُلُّ شيءٍ من أُمَيمَةَ نافِعُ
٦وإِنّي بما قَرّتْ بِهِ العَينُ مَرَّةًوإنْ لم يَكُن يُجدي عليَّ لَقانعُ

اقرأ أيضًا لـالأبيوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 45690