انتقل إلى المحتوى
انضم

أقول لسعد وهو خلي بطانة

الأبيوردي
١أَقولُ لِسَعدٍ وَهوَ خِلِّي بِطانَةًوَأَيُّ عَظيمٍ لَم أُنَبِّهْ لَهُ سَعدا
٢إِذا نَكَبَتْ نَجداً مَطاياكَ لَم أُبَلْبِعَيشٍ وَإِن صادَفتُهُ خَضِلاً رَغدا
٣تَلَبَّثْ قَليلاً يَرْمِ طَرْفي بِنَظرَةٍإِلى رَبواتٍ تُنبِتُ النَّفَلَ الجَعْدا
٤فَإِنَّكَ إِن أَعرَقْتَ وَالقَلبُ مُنجِدٌنَدِمتَ وَلَم تَشمُم عَراراً وَلا رَندا
٥وَلَم تَرِدِ الماءَ الَّذي زادَكَ النَّوىوَقَد ذُقتَ ماءَ الرَّافِدَينِ بِهِ وَجدا
٦أَتَرمي بِنا أَرَضَ الأَعاجِمِ ضَلَّةًفَتَزدادَ عَمّا تَشتَهي قُربَهُ بُعدا
٧وَها أَنا أَخشى وَالحوادِثُ جَمَّةٌإِذا زُرتَها أَن لا تَرى بَعدَها نَجدا

اقرأ أيضًا لـالأبيوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 45699