انتقل إلى المحتوى
انضم

أيها الحي إن بكرتم رحيلا

الأبيوردي
١أَيُّها الحَيُّ إِن بَكَرتُم رَحيلافالبَثوا لِلمودِّعَينَ قَليلا
٢وَمَعَ الرَّكبِ ظَبيَةٌ تَصرَعُ الأُسْدَ بِعَينٍ كالمَشرَفيِّ صَقيلا
٣بَرَزَت لِلوَداعِ فاِستَودَعَت قَلْبيَ وَجداً وَصَبوَةً وَغَليلا
٤وَمَرَتْ أَدمُعي مَطايا تَرامَتْبسُلَيمَى تَوَقُّصاً وَذَميلا
٥وَأَبى الحُبُّ أَن يَكونَ عَزائيبَعدَ ذاكَ الوَجهِ الجَميلِ جَميلا
٦وَبِجِسمي ضَنىً بِخَصرِ سُلَيمىمِثلُهُ فهوَ لا يَزالُ نَجيلا
٧وَشِفائي مِنهُ نَسيمٌ يُغاديني وَطَرفٌ يَرنو إليَّ كَليلا
٨هَل سَمِعتُم يا ساكِني أَرضَ نَجدٍبِعَليلَينِ يَشفيانِ عَليلا

اقرأ أيضًا لـالأبيوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 45703