انتقل إلى المحتوى
انضم

رأى صحبي بكاظمة

الأبيوردي
١رأى صَحبي بِكاظِمَةٍسَنا نارٍ عَلى بُعدِ
٢وَفيمَنْ يَستَضيءُ بِهافَتاةٌ صَلْتَةُ الخَدِّ
٣وَتُذكيها عَلى خَفَرٍبِأَعوادٍ مِنَ الرَّندِ
٤هيَ الخَودُ الَّتي فَرَعَتْبِقَيسٍ ذِروَةَ المَجدِ
٥تُواري الأَرضَ إِن خَطَرَتْبِذاكَ الفاحِمِ الجَعْدِ
٦وَقَد أَرِجَتْ مَواطِئهابرَيّا العَنبَرِ الوَردِ
٧وَنَجدٌ دارُها وَبِهِشَبا الخَطِّيَّةِ المُلْدِ
٨وَبي شَوقٌ تُلَقِّحُهُتَباريحٌ مِنَ الوَجدِ
٩وَيُبكيني تَذَكُّرُهُفَيا لَهَفي عَلى نَجدِ

اقرأ أيضًا لـالأبيوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 45706