انتقل إلى المحتوى
انضم

أعائدة تلك الليالي بذي الغضى

الأبيوردي
١أَعائِدَةٌ تِلكَ اللَيالي بِذي الغَضىأَلا لا وَهَل يُثنى مِنَ الدَّهرِ ما مَضى
٢إِذا ذَكَرَتْها النَّفسُ باتَت كَأَنَّهاعَلى حَدِّ سَيفٍ بَينَ جَنبيَّ يُنتَضى
٣فَحِنَّ رُوَيداً أَيُّها القَلبُ واصَطَبِرفَلا يَدفَعُ الأَقدارَ سُخطٌ وَلا رِضى
٤تَوَلّى الصِّبا وَالمالِكيَّةُ أَعرَضَتْوَزالَ التَّصابي وَالشَّبابُ قَدِ اِنقَضى

اقرأ أيضًا لـالأبيوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 45709