انتقل إلى المحتوى
انضم

تراءت لمطوى الضلوع على الهوى

الأبيوردي
١تَراءَت لِمَطوِىِّ الضُّلوعِ عَلى الهَوىلَدى السَرحَةِ المِحلالِ أُختُ بَني كَعبِ
٢فَقَد نَكأَتْ قَرحاً رَجَوتُ اندِمالَهُبِقَرحٍ فَزِيدَ القَلبُ كَرباً عَلى كَربِ
٣وَأَبكى هُذَيماً أَرقأَ اللَهُ دَمعَهُأَنينيَ حَتىّ أَيقَظَتْ أَنَّتي صَحبي
٤وَقَبضيِ بِكِلْتا راحَتَيَّ عَلى الحَشَىوَرَمي بإِحدى مُقلَتَيَّ إِلى الرَّكبِ
٥وَلَم يَكُ لي غَيرَ العُلَيميِّ مُسعِدٌأَلا لا رأى ما يُضرِعُ الخَدَّ مِن خَطبِ
٦فَدونَكِ يا ظَمياءُ مِنّي جَوانِحاًسَيَحمِلُها وَجدي عَلى مَركَبٍ صَعبِ
٧جَرَت عَبرَتي وَالقَلبُ غَصَّ بِهَمِّهِفَعِقدُكِ مِن دَمعي وَقُلبُكِ مِن قَلبي
٨لِيَهنِكِ أَنّي لا أَزالُ عَلى أَسىوَأَنّيَ لا أَلقاكِ إِلّا عَلى عَتبِ
٩أَحِنُّ إِلى مَيثاءَ حاليَةَ الثَّرَىوَأَصبو إِلى وَعساءَ طَيِّبَةِ التُّربِ
١٠وَأَصحَبُ مِن جَرّاكِ مَن سَكَنِ الفَلاوَأَشرَقُ مِن ذِكراكِ بالباردِ العَذبِ

اقرأ أيضًا لـالأبيوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 45731