انتقل إلى المحتوى
انضم

سقى الرمل من أجفان عيني والحيا

الأبيوردي
١سَقى الرَّملَ مِن أَجفانِ عَينيَّ وَالحَياوَثَغرِ سُلَيمَى الدَّمعُ وَالقَطرُ وَالظَّلْمُ
٢فَما بِهوىً بَينَ الضُّلوعِ أُجِنُّهُلِغَيرِ هُذَيمٍ صاحِبي أَو لَهُ عِلمُ
٣وَقَد كُنتُ أَلقى عِندَهُ كُلَّ غادَةٍحَصانٍ لَها في قَومِها شَرَفٌ ضَخمُ
٤نأَت فَدُموعي اللُّؤلؤُ النَّثرُ بَعدَهاوَلي قَبلَهُ مِن ثَغرِها اللُّؤلؤُ النَّظْمُ
٥وَكانَتْ لَيالينا قِصاراً عَلى الحِمَىفَلَستُ بِناسيهِنَّ ما طَلَعَ النَّجمُ

اقرأ أيضًا لـالأبيوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 45733