انتقل إلى المحتوى
انضم

وشعب نزلناه وفي العيش غرة

الأبيوردي
١وَشِعبٍ نَزَلناهُ وَفي العَيشِ غِرَّةٌبِمُرتَبَعٍ رَحبِ المَحَلِّ خَصيبِهِ
٢وَلَم يَكُ فينا ماجِدٌ أَغمَدَ النُّهَىغرارَ الشَّبابِ المُنتَضَى في مَشيبِهِ
٣وَنَحنُ بِوادٍ خَيَّمَتْ أُمُّ سالِمٍبِهِ ذي ثَرىً غَضِّ النَّباتِ رَطيبِهِ
٤تَضَوَّعَ مِسكاً حينَ ناجاهُ ذَيلُهاكَأَنَّ مَحانيهِ مَذاكٍ لِطيبِهِ
٥وَكَم مِن نَهارٍ ضَمَّ قُطرَيهِ سَيرُنايَذوبُ الحَصى مِن جَزعِهِ في لَهيبِهِ
٦وَلَيلٌ طَوَيناهُ وَللرَكبِ طَربَةٌإِذا عَبَّ نَجمٌ جانِحٌ في مَغيبِهِ
٧فَيا نازِلي رَملَ الحِمَى هَل لَدَيكُمُشِفاءٌ لِصَبٍّ داؤُهُ مِن طَبيبِهِ
٨وَفيكُم قِرىً لِلطارِقينَ فَزارَكُممُحِبٌّ لِيُقْرَى نَظرَةً مِن حَبيبِهِ

اقرأ أيضًا لـالأبيوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 45735