انتقل إلى المحتوى
انضم

رمى صاحبي من ذي الأراك بنظرة

الأبيوردي
١رَمى صاحِبي مِن ذي الأَراكِ بِنَظرَةٍإِلى الرَّملِ عَجلى ثُمَّ كَرَّرَها الوَجدُ
٢وَأَتَبعتُها أُخرى فَبي مِثلُ ما بِهِأَجِلْ ما اسَطَعتَ الطَّرْفَ أُسْعِدْكَ يا سَعدُ
٣مَتى طَرَقَتْني نَفحَةٌ غَضَوِيَّةٌيَفوحُ بِرَيَّاها العَرارُ أَوِ الرَّندُ
٤أَزالَتْ فؤادَ الصَبِّ عَن مُستَقَرِّهِبِوَجدٍ كَما يَفتَرُّ عَن نارِهِ الزَّندُ
٥إِذا ما الغَمامُ الجَوْدُ حَلَّ نِطاقَهُفَخصَّ بِهِ نَجدٌ وَمَن ضَمَّهُ نَجدُ

اقرأ أيضًا لـالأبيوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 45738