انتقل إلى المحتوى
انضم

طرقت أميمة والكواكب جنح

الأبيوردي
١طَرَقَت أُمَيمَةُ وَالكَواكِبُ جُنَّحٌوَاللَيلُ يَسحَبُ بِالحِمى أَذيالا
٢في خُرَّدٍ بيضِ التَّرائِبِ أَقبَلَتْتَشكو إِليَّ خُصورُها الأَكفالا
٣وَتُجِدُّ لي وَالفَجرُ يَنهَضُ بِالدُّجىهَجراً وَإِن جَثَمَ الظَّلامُ وِصالا
٤طَلَعَتْ عَليَّ مِنَ الحِجالِ غَزالَةًوَرَنَتْ إِليَّ مِنَ الدَّلال غَزالا
٥فَلَثَمتُها وَالحَلْيُ يَكتُمُ بَعضُهُسِرِّي وَيُخبِرُ بَعضُه العُذّالا
٦وَظَلَلتُ إِذ نَشَرَ الصَّباحُ رِداءَهُأَشكو الوِشاحَ وَأَشكُرُ الخَلخالا

اقرأ أيضًا لـالأبيوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 45775