انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا يا صفي الملك هل أنت سامع

الأبيوردي
١أَلا يا صَفِيَّ الملكِ هَل أَنتَ سامِعٌنِداءً عَلَيهِ لِلحَفيظَةِ مِيسَمُ
٢دَعاكَ غُلامٌ مِن أُمَيَّةَ يَرتَديبِظِلِّكَ فانظُر مَن أَتاكَ وَمَن هُمُ
٣وَقَد لفَّتِ الشُمُّ الغَطاريفُ عِرقَهُبِعِرقِكَ وَالأَرحامُ تُرعى وَتُكرَمُ
٤أُيُنبَذُ مِثلي بِالعَراءِ وَمارِنيبِما أَتَوَقَّاهُ مِنَ الذُلِّ يُخْطَمُ
٥وَمَن يَحتَلِبْ دَرَّ الغِنى بِضَراعَةٍفَلِلمَجدِ أَسعى حينَ يُحتَلَبُ الدَّمُ
٦فَهَلْ لَكَ في شُكرٍ يُحَدِّثُ مُعرِقاًبِما راقَ مِن أَلفاظِهِ الغُرِّ مُشئِمُ
٧وَلَولا اِرتِفاعُ الصِّيتِ لَم يَطلُبِ الغِنَىوَأَنتَ بِما يُبقي لَكَ الذِّكرُ أَعلَمُ

اقرأ أيضًا لـالأبيوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 45818