انتقل إلى المحتوى
انضم

خليلي إني ضقت ذرعا بمنزل

الأبيوردي
١خَليلَيَّ إِنِّي ضِقْتُ ذَرْعَاً بِمَنْزلٍيُعانِي بِهِ الرُّوّادُ رَعْيَ هَشيمِ
٢وَخَيَّمْتُ بَيْنَ اثْنَيْنِ مُثْرٍ مُبَخَّلٍوَأَرْوَعَ طَلْقِ الرّاحَتَيْنِ عَديمِ
٣وَشَرُّ بِلادِ اللهِ ما سَادَ أَهْلَهُأَراَذِلُ لا يَرْعَوْنَ حَقّ كريمِ
٤وَمَنْ كانَ مَغْمورَ النِّجارِ فَإِنَّنيمِنَ الشَّرَفِ الوضَّاحِ قُدَّ أَديمي
٥أَعُدُّ أَبَاً لَوْ أَنَّهُ وَلَدَ الوَرىلَما الْتَحَقَتْ أَعْراقُهُمْ بِلَئيمِ

اقرأ أيضًا لـالأبيوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 45878