انتقل إلى المحتوى
انضم

رأت أميمة أطماري وناظرها

الأبيوردي
١رَأَتْ أُمَيْمَةُ أَطْمارِي وَناظِرُهَايَعومُ بالدَّمْعِ مُنْهَلَّاً بَوادِرُهُ
٢وَما دَرَتْ أَنَّ في أَثْنائِها رَجُلاًتُرْخَى على الأَسدِ الضّارِي غَدائِرُهُ
٣أَغَرُّ في مُلْتَقى أَوْداجِهِ صَيَدٌحُمْرٌ مَناصِلُهُ بِيضٌ عَشائِرُهُ
٤إِنْ رَثَّ بُرْدِي فَلَيْسِ السَّيْفُ مُحْتَفِلاًبِالغِمْدِ وَهْوَ رَميضُ الغَرْبِ باتِرُهُ
٥وَهِمَّتي في ضَمير الدَّهْرِ كامِنَةٌوَسَوْفَ يَظْهَرُ ما تُخْفِي ضَمائِرُهُ
٦وَهَلْ لَهُ غَيْرَ قَوْمِي مَنْ يَهُزُّ بِهِعِطْفَيْهِ تِيهاً وبي تَمَّتْ مَفاخِرُهُ
٧كانَتْ أَوائِلُهُ تُزْهَى بِأَوَّلِهِمْكَما بِآخِرِهِمْ زِينَتْ أَواخِرُهُ

اقرأ أيضًا لـالأبيوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 45887