انتقل إلى المحتوى
انضم

إذا غار عزمي في البلاد وأنجدا

الأبيوردي
١إِذا غَارَ عَزْمي في البِلادِ وَأَنْجَدافَإِنَّ قُصَارَى السَّعْي أَنْ أَبْلُغَ المَدَى
٢وَلِلْغَايَةِ القُصْوَى سَمَتْ بِيَ هِمَّتيفَلا بُدَّ مِنْ نَيْلي المَعالي أَو الرَّدَى
٣لَأَدَّرِعَنَّ النَّقْعَ وَالسَّيْفُ يُنْتَضَىلُجَيْناً وَنُؤويهِ إِلى الغِمْدِ عَسْجَدا
٤بِجُرْدٍ يُجاذِبْنَ الأَعِنَّةَ أَيْدِيَاًلَبيقَاتِ أَطْرِافِ الأَنامِلِ بِالندى
٥إِذا هُنَّ نَبَّهْنَ الثَّرَى مِن رُقادِهِذَرَرْنَ بهِ في مُقْلَةِ النَّجْمِ إِثْمِدَا
٦وَشَعَّثْنَ أَعْرافَ الصَّباحِ بِهَبْوَةٍيُطالِعْنَ مِنْها نَاظِرَ الشَّمْسِ أَرْمَدا
٧فَلَسْتُ ابْنَ مَنْ سَادَ الأَنَامَ وَقادَهُمْلَئِنْ لَمْ أُرَوِّ الرُّمْحَ مِنْ ثُغَرِ العِدَا

اقرأ أيضًا لـالأبيوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 45920