انتقل إلى المحتوى
انضم

يا صاحبي خذا للسير أهبته

الأبيوردي
١يا صَاحِبَيَّ خُذا لِلسَّيْرِ أُهْبَتَهُفَغَيْرُنا بِمُناخِ السُّوءِ يَحْتَبِسُ
٢أَتَرْقُدانِ وَفَرْعُ الصُّبْحِ مُنْتَشِرٌعَلَيكُما وَذَماءُ اللَّيْلِ مُخْتَلَسُ
٣إِنْ تَجْهَلا ما يُناجِيني الحِفاظُ بِهِفَالرُّمْحُ يَعْلَمُ ما أَبْغِيهِ وَالفَرَسُ
٤لِلَّهِ دَرِّي فَكَمْ أَسْمُو إِلى أَمَدٍوالدَّهْرُ في ناظِرَيْهِ دُونَهُ شَوَسُ
٥أَبْغَي عُلاً رامَها جَدِّي فَأَدْرَكَهاوَكانَ في غَمْرَةِ الهَيْجاءِ يَنْغَمِسُ
٦وَفي يَدِي كَلِسانِ الأَيْمِ مُرْهَفَةٌغِرارُها بِمَقيلِ الرُّوحِ مُلْتَبِسُ
٧في مَعْرَكٍ يَتَشَكّى النَسْرُ بِطْنَتَهُبِهِ وَلِلذِئْبِ في قَتْلاهُ مُنْتَهَسُ
٨وَذابِلي مِنْ نَجيعِ القِرْنِ مُغْتَرِفٌوَمِنْ لَظَى الحِقُدِ في جَنْبَيْهِ مُقْتَبِسُ
٩فَأَيَّ أَرْوَعَ مِنّي نَبَهَّتْ هِمَميوَأَيَّ شَأْوٍ مِنَ العَلْياءِ أَلْتَمسُ

اقرأ أيضًا لـالأبيوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 45929