انتقل إلى المحتوى
انضم

ومتشح باللؤم جاذبني العلا

الأبيوردي
١وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلافَقَدَّمَهُ يُسْرٌ وَأَخَّرَني عُسْرُ
٢وَطَوَّقْتُ أَعْناقَ المَقادِيرِ ما أَتَىبِهِ الدَّهْرُ حَتَّى ذَلَّ لِلْعَجُزِ الصَّدْرُ
٣وَلَوْ نِيلَتِ الأَرْزاقُ بِالفَضلِ وَالحِجَىلَمَا كانَ يَرْجُو أَنْ يَثُوبَ لَهُ وَفْرٌ
٤فَيا نَفْسُ صَبْراً إِنَّ لِلْهَمِّ فُرْجَةًوَما لَكِ إَلّا العِزُّ عِنْدِي أَو القَبْرُ
٥وَلي حَسَبٌ يَسْتَوْعِبُ الأَرْضَ ذِكْرُهُعلى العُدْمُ وَالأَحْسابُ يَدْفِنُها الفَقْرُ

اقرأ أيضًا لـالأبيوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 45935