١وَأَغَرَّ إِنْ عَذَرَ الوَرَىفي حُبِّهِ عَذَلَ الحِجى ٢وَرَقِيبُهُ في نَاظِرييَ قَذىً وَفي صَدْري شَجَى ٣أَهْوَى إِلَيَّ بِكَأْسِهِكَاَلجَمْرِ حِينَ تَأَجَجَّا ٤وَاللَّيْلُ أَسْحَمُ لَمْ يَكَدْسِرْبَالُهُ أَنْ يُنْهِجَا ٥فَافْتَرَّ عَنْ قِصَر أَهَابَ بِفَجْرِهِ فَتَبَلَّجَا ٦وَكَأَنَّ طُرَّةً صُبْحِهِلِيثَتْ بِناصِيَةِ الدُّجَى المصادر والحقوقرقم القصيدة 45937