انتقل إلى المحتوى
انضم

ومما شجاني أنه حين جاءني

الراضي بالله
١وَمِمَّا شَجانِي أَنَّهُ حِينَ جاءَنِييَزِفُّ عُقاراً فِي غِلالَةِ نُورِ
٢تَحاشَ باسْمِيَ كَيْ يُرِينِي مَوَدَّةًفَخادَعْتُ نَفْسِي قائِلاً بِسُرُورٍ
٣وفاضَتْ عَلَى خَدَّيْهِ حُمْرَةُ خَجْلَةٍوَرَصَّفَ لَفْظاً مِنْ صِنَاعَةِ زُورِ
٤أَلَمْ تَرَني أَرْغَمْتُ بِالْفَتْكِ عاذِلِيوَأَسْبَلْتُ مِنْ دُونِ الْحَيَاءِ سُتُوري
٥وعاقَرْتُ رِيقَ الرِّيمِ مُرْوِي غُلَّةٍوَرَقَّصْتُ كاساتِي لِمَاءِ غَدِيرٍ
٦فَيا لَيْتَ لِي كَانَتْ مِنَ الدَّهْرِ خُلْسَةٌأَبُثُّ لَها بالرَّغْمِ كُلَّ غَيُورِ

اقرأ أيضًا لـالراضي بالله

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 46045