انتقل إلى المحتوى
انضم

سقيا للذات وطيب

الراضي بالله
١سَقْياً للذَّاتِ وَطِيبٍبَيْنَ الشَّبَابِ إلَى الْمَشِيبِ
٢ولنَظْرَةٍ مَهْتُوكَةٍتَدْنِي الْبَرِيءَ مِنَ المُرِيبِ
٣معْقُولَةٍ بِيَدِ الْهَوَىمَرْبُوبَةٍ بِيَدِ الرَّبِيبِ
٤إذْ غَالَبَتْ كَفِّي الزمانَوإِذْ شَربْتُ عَلَى الرَّقِيبِ
٥بِخُيُول لَهْوٍ أَرْسِلَتْسَحّاً بِهِ ذَيْلَ الْغُيُوبِ
٦رَكَضَتْ بِنا وَشِعارُهالاَ حُكْمَ إلاَّ للْحَبِيبِ
٧شَوْقٌ يُعَرِّمُ فِي الْحُضُورِ فَكَيْفَ يَفْعَلُ فِي المَغِيبِ

اقرأ أيضًا لـالراضي بالله

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 46063