انتقل إلى المحتوى
انضم

فؤاد دنا منه الغرام جريح

الأبيوردي
١فُؤادٌ دَنا مِنْهُ الغَرامُ جَريحُوَجَفْنٌ نَأَى عَنْهُ الرُّقادُ قَريحُ
٢فَلِلْوَجْدِ قَلْبِي وَالمَدامِعُ لِلْبُكاإِذا لاحَ بَرْقٌ أَوْ تَنَفَّسَ رِيحُ
٣أُكَلِّفُ عَيْنِي أَنْ تَجُودَ بِمائِهاوَإِنِّي بِهِ لولا الهَوَى لَشَحيحُ
٤وَيَعْذُلُني خِلِّي وَيَزْعُمُ أَنَّهُنَصيحٌ وَهَلْ في العاذِلينَ نَصيحُ
٥وَلَوْ أَنْصَفَ الواشُونَ رَقِّ لِذي الشّجىخَلِيٌّ ومَا لامَ السَّقيمَ صَحيحُ
٦فَما لِغُرابِ البَيْنِ يَنْعَبُ بَعْدَماأَتَتْ دُونَ مَنْ أَهْوَى مَهامِهُ فيحُ
٧بِفيهِ الثَّرَى قد فَرَّقَتْ بَيْنَنا النَّوَىنَأَى عَنْهُ فَرخاهُ فَفيمَ يَصيحُ

اقرأ أيضًا لـالأبيوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 46088