انتقل إلى المحتوى
انضم

رعى الله نفسي ما أشد اصطبارها

الأبيوردي
١رَعى اللهُ نَفْسي ما أَشَدَّ اصْطبارَهاوَلو طَلَبَتْ غَيْرَ العُلا ما تَعَنَّتِ
٢إِذا ذُكِرَ المَجْدُ التَّليدُ تَلَفَّتَتْإِليهِ بِعَيْنَيْ ثاكِلٍ وَأَرَنَّتِ
٣فَليتَ اعْتِراضَ اليَأْسِ دونَ رَجائِهاثَنى غَرْبَها أَوْ أَدْرَكَتْ ما تَمَنَّتِ
٤وَلولا دَواعي هِمَّةٍ أُمَوِيَّةٍتُذَكِّرُها أجْدادَها لاطْمَأَنَّتِ
٥تَحِنُّ إِلى حَرْبٍ أَخُوضُ غِمارَهابِجُرْدٍ يُبارِينَ القَنا في الأَعِنَّةِ
٦وَيَوْمٍ عَبُوسٍ ضَيِّقٍ حَجَراتُهُتُضاحِكُهُ تَحْتَ العَجَاجِ أَسِنَّتِي
٧وَلَمَّا رَأَتْ أَنّ الثَّراَء يَخُونُهالَوَتْ جِيدَها عَما تَمنَّتْ وَظَنَّتِ
٨وَما اسْتَهْدَفَتْ لِلْذُّلِّ حينَ تَكَدَّرَتْعَلَيْها اللَّيالي فَالقَناعَةُ جُنَّتي

اقرأ أيضًا لـالأبيوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 46098