انتقل إلى المحتوى
انضم

وعاذلة هبت وللنجم لفتة

الأبيوردي
١وَعَاذِلَةٍ هَبَّتْ وَللنَّجْمِ لَفْتَةٌإِلى الفَجْرِ تَلْحاني وَلَمْ تَدْرِ ما خَطْبي
٢وَتَزْعُمُ أَنَّ المَرْءَ في طَلَبِ العُلايَميلُ بِهاديه إِلى مَرْكَبٍ صَعْبِ
٣إِذَا أَنَا لَمْ أَمْلِكْ على الدهرِ طَاعَتيوَأَصْبَحتُ مَطْويَّ الضُّلوعِ على عَتْبِ
٤وَمَا اسْتَرْعَفَتْ مِنْ لَبَّةِ القِرْنِ صَعْدَتِيوَلَمْ يَتَلَمَّظْ بَيْنَ أَوْداجِه عَضْبي
٥فَبئْسَ سَليلُ الحَيِّ مَنْ بَشَّرَتْ بِهقَوابِلُهُ حُمْشَ الشَّوَى مِنْ بَنِي حَرْبِ

اقرأ أيضًا لـالأبيوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 46117