وأشكو بعد ذلك ما ألاقي
الهبل١وأشكُو بَعْدَ ذلِكَ ما أَلاقيمِن الأيَّام مِنْ هَمّ وضيقِ ٢إذا ما رُمْتُ سَيراً لِلْمعاليوَجَدْتُ الافْتقار على طريقي ٣وملَّني الصَّديقُ لِسوءِ حاليفلم أَعرِفُ عدوّي من صديقي ٤وكم أَشْكُو إلى مَنْ لَيْسَ يرثىكما يشكو الأَسيرُ إلى الطُّليقِ ٥ولا واللهِ ما بي خوفُ فَقْرٍولكِن كَيفَ أَصْنَعُ بالحقوقِ ٦فإنْ أنهضْ لَهَا فَبِلاَ جَنَاحٍوإنْ أَهْمِلْ نُسبْتُ إلى العقوقِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 46415