الرئيسيةالقصائدالهبلجواهر أبكار يغار لحسنهاجواهر أبكار يغار لحسنهاالهبلالبحرالطويلالرويمالعثمانيغزلبيتانبتشكيلبلا تشكيل انسخ القصيدة شاركأعجبنياحفظ القصيدة ١جواهِر أبكارٍ يَغارُ لِحُسنِهاإذا برزَتْ عقد الّلاَل المنظْمُ٢يشيبُ لها فود الوليد لعجزهِويضحى زياد عندها وهو أعجَماقرأ أيضًا لـالهبلعرض الكل يا عادلا في حكمه لا يظلميا عادلاً في حكمِهِ لا يَظلِمُآل النبي هم أتباع ملته منآل النبي هُمُ أتباعُ ملتِههي الدنيا وأنت بها خبيرهيَ الدنيا وأنتَ بها خبيرُالمصادر والحقوقرقم القصيدة 46514