انتقل إلى المحتوى
انضم

وأشكو إلى المولى جوى عن أقله

الهبل
١وأشكو إلى المولى جوىً عن أقلِّهيضيق لعمري البرّ أجمعُ والبحرُ
٢أعلّل مقروحَ الفؤادِ بذكركُمفهل مرّ لي يوماً ببالكُم ذكرُ
٣ولم أدرِ إذ زمَّتُ ركائب بينِكُمْوقد خانني في ذلك الموقف الصّبرُ
٤أهل ما أراه الموتُ أو حادث النوىوهل هو شوقٌ بين جنبيِّ أم جمرُ

اقرأ أيضًا لـالهبل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 46523