أما الوشاة فأنت أعلم منهم
الهبل١أما الوشاةُ فأنتَ أعلمُ مِنهمُبجميعِ ما أبديهِ أَوْ أخْفِيهِ ٢وكذا العواذلُ قد سَدَدْتُ مَسَامعيعَن عَذْلِهِمْ ما عِشتُ لَسْتُ أعيهِ ٣صِنْفان أمرُهما يسيرٌ هَيّنٌأمّا الرقيبُ فحار أمري فيهِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 46679