انتقل إلى المحتوى
انضم

أما الوشاة فأنت أعلم منهم

الهبل
١أما الوشاةُ فأنتَ أعلمُ مِنهمُبجميعِ ما أبديهِ أَوْ أخْفِيهِ
٢وكذا العواذلُ قد سَدَدْتُ مَسَامعيعَن عَذْلِهِمْ ما عِشتُ لَسْتُ أعيهِ
٣صِنْفان أمرُهما يسيرٌ هَيّنٌأمّا الرقيبُ فحار أمري فيهِ

اقرأ أيضًا لـالهبل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 46679