انتقل إلى المحتوى
انضم

سرنا ومرآة الزمان بحالها

الباخرزي
١سِرنا ومرآةُ الزَّمانِ بحالهافالآنَ قد مُحقت وصرت مِنْجَلا
٢تَخِدُ الركابُ فلا تعوجُ بنا علىطَلَلِ الحبيب ولا تُحيي المنزلا
٣وتحرك الأعطاف تَشْميراً بِناوتُيمِّم الملكَ المظفّرَ طُغْرِلا

اقرأ أيضًا لـالباخرزي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 46877