الرئيسيةالقصائدالهبلأصبحت منقادا لأمرك واثقاأصبحت منقادا لأمرك واثقاالهبلالبحرالكاملالروييالعثمانيقصيرهبيتانبتشكيلبلا تشكيل انسخ القصيدة شاركأعجبنياحفظ القصيدة ١أصبحتُ مُنقاداً لأَمركَ واثِقاًبجميل عفوكَ مُخْلِصاً لكَ ديني٢فَانْظرْ إلى فَقري وجُد مُتفضْلاتًبالعَفْو منك لعبدِكَ المسكينِاقرأ أيضًا لـالهبلعرض الكل يا عادلا في حكمه لا يظلميا عادلاً في حكمِهِ لا يَظلِمُآل النبي هم أتباع ملته منآل النبي هُمُ أتباعُ ملتِههي الدنيا وأنت بها خبيرهيَ الدنيا وأنتَ بها خبيرُالمصادر والحقوقرقم القصيدة 47010