انتقل إلى المحتوى
انضم

وأعرضت حتى لا أراك وإنما

الشريف المرتضى
١وأعرضتِ حتّى لا أراك وإنّماأَرى منكِ وَجهَ الشّمسِ أو طلعةَ البدرِ
٢ولم يكُ ذاك الصّدّ إِلّا لِمقلتيوقلبِيَ عَن مَغْنَى هواك بلا سِتْرِ
٣وهجرُكِ منّي ليس إلّا لِعلّةٍولكنّ هجراً جاء منكِ بلا عذرِ
٤ويومِيَ لا ألقاكِ فيه وأجتلِيبِهِ منك وَجهَ الحُسن ما هو من عمري
٥وَإِن لَم يَكُن لِي منكِ صفحٌ فَأَعطِنينصيباً من البلوى وحظّاً من الصّبرِ
٦فلا تفُتَنوا بعدي بشيءٍ فإنّنِيفُتِنْتُ بمملوءِ الجفون من السِّحْرِ
٧يُسيءُ وما ينوي الإساءَةَ عابثاًويُقلقني شوقاً إليه وما يدري
٨وَهانَ عليهِ وَالهَوى ليسَ عندهُدموعٌ لبينٍ منه أو جفوةٌ تجري
٩فيا ليتَ من يشفي الجوى لم يُعِلَّنِيومن لم يكن نفعِي به لم يكن ضَرّي

اقرأ أيضًا لـالشريف المرتضى

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 47769