١أتاك الرّدى من حيث لا تحذر الرّدىوغافصني فيك الحِمامُ ولا أدري ٢فإنْ يَنْسَك الأقوامُ بعد تذكّرٍفإنِّيَ معمورُ الجوانح بالذكرِ ٣وَإِنْ كانَ عُمري ما اِنقَضى بَعد أنْ مضىمَداك فقد نغّصتَ لِي باقِيَ العمرِ ٤فلا زال ما وُسّدتَ فيه من الثّرىيعاوده ما شاء من سَبَلِ القَطْرِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 47784