انتقل إلى المحتوى
انضم

يا بيت عاتكة الذي أتعزل

الأحوص الأنصاري
١يا بَيتَ عاتِكَةَ الَّذي أَتعزَّلُحَذَرَ العِدى وَبِهِ الفُؤادِ مُؤَكَّلُ
٢أَصبَحتُ أَمنَحُكَ الصُدودَ وَإِنَّنيقَسَماً إِلَيكَ مَعَ الصُدودِ لأَميَلُ
٣وَلَقَد نَزَلتَ مِنَ الفُؤادِ بِمَنزِلٍما كانَ غَيرُكَ والأَمانَة يَنزِلُ
٤وَلَقَد شَكَوتُ إِلَيكَ بَعضَ صَبابَتيوَلما كَتَمتُ مِن الصَبابَةِ أَطوَلُ
٥فَصَددتُ عَنكَ وَما صَدَدتُ لِبغضَةٍأَخشَى مَقالَةَ كاشِحٍ لا يَعقِلُ
٦هَل عَيشُنا بِكَ في زَمانِكَ راجِعٌفَلَقَد تَقاعَسَ بَعدَكَ المُتَعَلِّلُ
٧إِنّي إِذا قُلتُ استَقامَ يَحُطُّهُخُلفٌ كَما نَظَرَ الخِلافَ الأَقبَلُ
٨لَو بِالَّذي عالَجتُ لينَ فؤادِهِفَأَبى يَلينُ بِهِ لَلانَ الجَندَلُ
٩وَتَجَنُّبي بَيتَ الحَبيبِ أَوَدُّهُأُرضي البَغيضَ بِهِ حَديثٌ مُعضِلُ
١٠وَلَئِن صَددتُ لأَنتَ لَولا رِقبَتيأَهوى مِن اللائِي أَزورُ وَأَدخُلُ
١١إِنَّ الشَبابَ وَعَيشَنا اللَذَّ الَّذيكُنّا بِهِ زَمَناً نُسَرُّ وَنَجذَلُ
١٢ذَهَبَت بَشاشَتُهُ وَأَصبَحَ ذِكرُهُحَزَناً يُعَلُّ بِهِ الفؤَادُ وَيُنهَلُ
١٣إِلا تَذَكُّرَ ما مَضى وَصَبابَةًمُنِيَت لِقَلبِ مُتَممٍ لا يذهَلُ
١٤أَودى الشَبابُ وَأَخلَقَت لَذَّاتُهُوَأَنا الحَزينُ عَلى الشَبابِ المُعوِلُ

الشرح

8 مواضع
  • صَبابَتيالشوق
  • لِبغضَةٍلكراهة
  • كاشِحٍعدو
  • الجَندَلُالجَنْدَل: الحِجَارة
  • رِقبَتيحذري
  • وَنَجذَلُنفرح
  • أَودى الشَبابُانقضى
  • المُعوِلُالباكي

اقرأ أيضًا لـالأحوص الأنصاري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 4779