انتقل إلى المحتوى
انضم

كم في الكثيب وكم عارضته قمر

الشريف المرتضى
١كَم في الكَثيبِ وَكَم عارضته قمرٌيودّ أنّ له من حسنه القمرُ
٢يجنِي عليَّ سقاماً سقمُ مقلتِهوكلُّ جرمٍ جناه الحبُّ مُغتَفَرُ
٣قال العواذل سَرْعاً ما عشِقتَ ومايدرون أنّ طريق العِشقِ مختصرُ
٤وَما الصّبابة إلّا خُلسةٌ عَرَضتْسمعٌ جناها على الأحشاء أو بصرُ
٥النارُ في كَبِدي مذ غبتَ عن بصريومن جفوني وقد فارقتني المطرُ

اقرأ أيضًا لـالشريف المرتضى

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 47815