انتقل إلى المحتوى
انضم

ودهم كسون الليل سود ثيابه

الشريف المرتضى
١وَدُهْمٍ كسَوْنَ اللّيلَ سودَ ثيابهِعليهنّ فيحاءُ الفروج فَؤرُ
٢علتْ والمنى ترنو إليها كما علامليكٌ على كرسيّه وأميرُ
٣منَ اللّاتِ فيهن السَّديفُ كأنّهإذا ما تراءته العيون ثبيرُ
٤يُحزنَ لأضياف الشّتاء فكلُّ مَنأراد القِرى منهنّ فهْوَ قديرُ
٥كأنّ شحومَ البُزَّلِ الكُومِ وسطهايطارحه فوّارهنّ صبيرُ
٦فَما لِلبُيوتِ دونَهنّ مغالقٌولا للكلابِ حولهنّ هريرُ
٧فكم عُقِرتْ من أجلهنّ شِمِلَّةٌوذاق الرّدى حتّى فَهِقْنَ بعيرُ

اقرأ أيضًا لـالشريف المرتضى

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 47820