انتقل إلى المحتوى
انضم

هل شافع لي إلى نعم وسيلتها

الشريف المرتضى
١هَلْ شافعٌ لِي إلى نَعْمٍ وسيلتُهاوَلا وَسيلةَ إلّا السَّقْمُ والجُهُدُ
٢لَم تطعمِ الحبَّ فَاِرتابَتْ لطاعِمهِولم تَجِدْ بِي فلم أوقنْ بما أجدُ
٣في القربِ والبعدِ هجرانٌ ومَقْلِيَةٌفليس ينفعنِي قربٌ ولا بُعُدُ
٤ما نامَ ذِكرُكِ في قلبِي فيوقظُهُبرقٌ سرى موهِناً أو طائرٌ غَرِدُ
٥أُحِبُّ منكِ وإنْ ماطَلْتِ عن أرَبيوعداً وكم أخلف الميعاد من يَعدُ
٦ما أطعمَ الحبَّ يأساً ثمّ مَطْمَعَةًلَو كانَ لي بالّذي يجني عليَّ يَدُ
٧لا مَوقف الحبِّ أَنساهُ وَنَحنُ عَلىرَصْفٍ من البينِ يخبو ثمَ يَتَّقِدُ
٨حَيثُ اِستَندتُ إِلى صبرِي فأَسْلَمنِيوالشّوقُ يأخذُ مِنِّي كلّ ما يجدُ

اقرأ أيضًا لـالشريف المرتضى

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 47879