انتقل إلى المحتوى
انضم

كيف المآل إذا تكون الحال

شاعر الحمراء
١كيفَ المآلُ إذا تكونُ الحالُبالجزعِ تَقضي نِسوةٌ ورِجالُ
٢هذا الضعيفُ أمامَكم مُستَرحِماًيرجو النَّوال فهل لديكَ نَوالُ
٣هذا أبو الأيتامِ خلفَك سائِلاًوأبو اليتَامى دَأبُه التَّسآلُ
٤فَعَسَاكَ تُشفِقُ من ألِيمِ عَذابِهوإذا فعَلتَ فرَبُّنا فَعَّل
٥آه لأرملةٍ تقود صغارهاوالدمع من أجفانهم هطال
٦آهٍ لَها آهٍ لها آهٍ لَهالو كانَ يُجدي آه حينَ يُقالُ
٧ظلَّت تَطوفُ على الأكُفِّ بهم وماأجداهمُ الإدبارُ والإٍِقبالُ
٨حتى إذا ما الليلُ أقبلَ كاشِراًمُتَبِّيناً من منهمُ يَغتالُ
٩وجرت دموعُ اليأسِ فوقَ خُدودهمواليأسُ تَعلمُ أنَّه قَتَّالُ
١٠نَظروا السماءَ بأعينٍ مُبتَلَّةٍوعلى التُّرابِ لهم فِراشٌ مَالوا
١١فَيبيتُ يغزو بالسُّمومِ جُسومَهمأما الجَليدُ فَللجلودِ وبَالُ
١٢آهٍ لأطفالٍ صِغارٍ أوشَكَتبالجُوعِ تَقضِي نَحبَها الأطفالُ
١٣آه لأطفال تجود بنفسهافي حجر أمٍّ دمعها سيال
١٤آهٍ لأشياخٍ تَفانى جِسمُهُمفكأنهم لِشُحوبِهم أطلالُ
١٥عارٌ علينا أن تَموت ضِعافُنَاجوعاً وتفضُلَ عندنا الأموالُ
١٦إخوانَنا ألله في إخواننافبِبَطنِهم تَتَقَطَّعُ الأوصَالُ
١٧ألله في البؤَساءِ إنَّكَ مِنهُمُلولا كريمٌ واهبٌ مِفضالُ
١٨لا فرقَ بينكمُ وبينهمُ سِوىأنتم ذَوو مالٍ وهُم لا مالُ
١٩ولَكَم مُقِلٍّ قبلُ أصبحَ ذا غِنىًوأخِي غِنىً قد نابَهُ الإقلالُ
٢٠قد ساءتِ الأحوالُ لكن ما نرَىمنكم به تَتَحَسَّنُ الأحوالُ
٢١جمعٌ لنورِ الهَدي نُورٌ واهتِداوَلذِى الضَّلالِ مَسَبَّةٌ وضَلالُ
٢٢حققتمُ الآمالَ في إخوانكِمحاشا تَخيبُ لديكمُ الآمالُ
٢٣سَألوا فلَبَّيتُم سُؤالَ ذَويكمُما ضاعَ بين المُسلمينَ سُؤالُ
٢٤ضاءت قلوبُكمُ بنورِ هِدايةٍإيَّاكمُ أن يَعتَريه مَلالُ
٢٥سِيمَا وبَاشانا وكَهفُ مَلاذِناألقولُ قَولٌ والفِعالُ فِعالُ
٢٦ما القولُ قَولٌ عِندَه إن لَم تكُنمنكم بِهِ قَد شُفِّعت أعمالُ
٢٧ولَقد رأيتُم منهُ صولَةَ ضَيغَمٍفي رِقَّةٍ هىَ للزُّلالِ زلاَلُ
٢٨ورأيتُمُ رُوحا أخفَّ مِن الوِصالِ على مُحِبٍّ طالَ عنه وِصَالُ
٢٩ورَأيتُم إخلاصَه ورأيتُممنهُ الذِي به يَستسِرُّ الحالُ
٣٠فَتآزرُوا وتَناصَرُوا مِن حولِهإنَّا النُّجومُ وإنهُ لهِلاَلُ
٣١وبِحقِّه وبحقِّكُم قولُوا معِيلِيُدم له الإعظامُ والإجلالُ

اقرأ أيضًا لـشاعر الحمراء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 47997