انتقل إلى المحتوى
انضم

زرت هندا ومن ظلام قميصي

الشريف المرتضى
١زُرتُ هنداً وَمن ظلامٍ قميصيلا بوعدٍ ومن نِجادٍ ردائي
٢وَاِعتَنَقنا وَبَيننا جَفنُ ماضٍفي فراشِ الرؤوسِ أيُّ مضاءِ
٣وَتَجافتْ عنهُ وَلَيسَ لَها إِنْأَنصفَت عَن جِوارهِ مِن إِباءِ
٤إِنّهُ حارسٌ لَنا غَير أن ليْسَ علينا من جُملةِ الرُّقباء
٥لكِ في النّحرِ من عيونِ تميمٍفَاِحسَبيه تَميمةَ الأَعداءِ
٦هو ساهٍ عَنِ الّذي نَحنُ فيهِمِن حَديثٍ وَقيلةٍ وَاِشتِكاءِ
٧وَدَعيني طِوالَ هذا التدانيناعماً لا أخافُ غير التنائي
٨فَلَئِن مَسَّ فيهِ بعض عناءٍفَعناهُ مُستَثمرٌ من عنائي

اقرأ أيضًا لـالشريف المرتضى

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 48109