انتقل إلى المحتوى
انضم

ولما استقلت بابن حمد ركابه

الشريف المرتضى
١وَلَمّا اِستَقلّتْ بِابنِ حَمْدٍ رِكابُهُوَأَشعرتُ نَفسي مِن نواهُ بِنَأيها
٢ذَهَلتُ فَما أَدري وَنَفسي دريّةٌأَفي أَرضِها وَدّعتُهُ أَم سَمائهَا
٣وَقُلتُ لِحادِيهِ هُبلتَ فإِنّمارَميتَ صَحيحاتِ القُلوبِ بدائِهَا
٤كَأنّي وَقَد فارقته ابنُ رَكِيّةٍرَجاها فَزلّتْ كفُّه عن رِشائِهَا
٥حَرامٌ على عَيني الكرى بَعدَ بُعدِكموَحَلّ لِعَيني أَنْ تَجودَ بمائِهَا
٦وَكَمْ عَبرَةٍ كَفكَفتُ منهُ تجمّلاًفلمّا أَبَتْ مرَّتْ على غُلوائِهَا
٧وَعاذلةٍ هبّتْ تهوّن بَينَكموَهَيهات مِن سَمعي قبولُ نِدائِها

اقرأ أيضًا لـالشريف المرتضى

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 48111