انتقل إلى المحتوى
انضم

ومن السعادة أن تموت وقد مضى

الشريف المرتضى
١وَمِنَ السَّعادةِ أَن تَموتَ وَقَد مَضىمِن قبلكَ الحُسّادُ والأعداءُ
٢فَبَقاءُ مَن حُرِمَ المرادَ فناؤُهوفناءُ من بلغ المرادَ بقاءُ
٣وَالنّاسُ مُختَلِفونَ في أَحوالِهموَهُمُ إِذا جاءَ الرّدى أكفاءُ
٤وَطِلابُ ما تفنى وَتتركُهُ علىمَن لَيسَ يَشكرُ ما صَنعتَ عناءُ

اقرأ أيضًا لـالشريف المرتضى

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 48116