١أمن ذِكر لَيلى قَد تَعاوَدَني التِبلعَلى حينِ شاب الرَأسِ وَاِستَوسَق العَقل ٢لعمرك ما أَدري عَلى ان حُبَّهايَزيد عَلى ما كانَ عِندي لَها قَبل ٣أثابَ اليَّ الحِلمُ فَاِزدَدت عَولَةثَنَتني لَها أم لا يُفارِقُني الجَهل المصادر والحقوقرقم القصيدة 48640