انتقل إلى المحتوى
انضم

يقر بعيني قربها ويزيدني

قيس بن ذريح
١يُقَرُّ بِعَيني قُربُها وَيَزيدُنيبِها كَلَفاً مَن كانَ عِندي يَعيبُها
٢وَكَم قائِلٍ قَد قالَ تُب فَعَصَيتُهُوَتِلكَ لَعَمري تَوبَةٌ لا أَتوبُها
٣فَيا نَفسُ صَبراً لَستِ وَاللَهِ فَاِعلَميبِأَوَّلِ نَفسٍ غابَ عَنها حَبيبُها

الشرح

2 مواضع
  • كَلَفاًكَلَفاً: شدّة التعلّق والمحبّة والولع.
  • وَتِلكَ لَعَمري تَوبَةٌ لا أَتوبُهايصرح الشاعر بأن بعض الناصحين والعذال قد أكثروا عليه من اللوم ودعوه إلى التوبة والرجوع عن هواه، لكنه يرفض الانصياع لهم، ويقسم بعمره وحياته أن التوبة عن هذا الحب أمر لن يفعله أبدا، ممتعا به ومتمسكا بعشقه.

اقرأ أيضًا لـقيس بن ذريح

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 4867