١وَإن وَراءَ ظَهري يا اِبن لَيلىأناساً يَنظُرونَ مَتى أَؤوب ٢امامَة مِنهُم وَلمأقييهاغداةَ البَين في اثري غَروب ٣تَرَكت بِلادَها وَنَأَيت عَنهافَاِشبَه ما رَأَيت بها السَلوب ٤فَاِتبِع بَعضَنا بَعضاً فَلَسناتَثيبك لكِن اللَهَ المُثيب المصادر والحقوقرقم القصيدة 48736