انتقل إلى المحتوى
انضم

ما كان أغناك يا قلبي عن القلق

أحمد الكيواني
١ما كان أَغناكَ يا قَلبي عَن القَلَقِوَعَن خفوقك يا مَظلوم وَالحرقِ
٢ما كانَ أَغناكَ يا عَيني عَن النَظَرِعَما اِبتَلاكِ بِهَذا الدَمع وَالأَرَق
٣أَخجَلت مالك رَقي حينَ قُلت لَهُتَرى أَري هاجِري الغَضبان مُعتَنِقي
٤وَسَيدي بي أَدرى ما حكت شيميإِن العَفاف وَإِن الصَون مِن خُلُقي
٥فَراحَ يَندى حَياءً وَرَد وَجنَتِهِوَأَطلعت عرقاً كَاللُؤلوءِ النَسق
٦وَدَبَّ تَوريدها في وَجهِهِ خَجَلاًفَراحَ دَمعِيَ مثل العارض الغَدق
٧يا مَن رَأى شَفَقاً يَبدو مِن الفَلَقوَلا يغطى مِن الأَصداغ بِالغَسَق
٨وَعاذل كُلُ يَلحاني فَحينَ رَأَىفَيض الدُموع ارعوى مِن خِشية الغَرَق
٩عَساكَ يا ساحر الأَجفان وَالحدقتَرثي فَتُدرك مني آخر الرَمَق
١٠أَنا الغَريب وَلَو أَمسَيتُ في وَطَنيفَغُربَتي كَاِغتِراب الخال في العُنق
١١قَد حارَ في عِلَتي عَقل الطَبيب كَماقَد حارَ طَرفيَ بَينَ السحر وَالحَدَق
١٢أَخشى الحمام لِأَني لا أَراكِ إِذاأَماتَني الشَوق لا أَخشاهُ مِن فَرق

اقرأ أيضًا لـأحمد الكيواني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 48818