انتقل إلى المحتوى
انضم

ما كان أغناك يا عيني عن النظر

أحمد الكيواني
١ما كانَ أَغناكَ يا عَيني عَن النَظَرِفَمَصرَعي كانَ بَينَ السحر وَالحورِ
٢أَجلت لَحظيَ في خَدَيهِ فَاِشتَعَلَتغَلالة الوَجنة الحَمراء مِن نَظَري
٣فَلو تَأَمَلتُها أُخرى لَأَحرَقَنيشُعاعَها وَاِختَفَت عَني مِن الخَفر
٤رِفقاً بِتَعذيب قَلبي يا مُعذِبُهُفَإِنَّني بَشر يا أَحسَن البَشَر
٥صَيَرتُ جِسمي رَقيقاً كَالزُجاج غَدايَشف مِن جَمر نار الشَوق وَالفِكر
٦دُخانَها زَفَراتي وَالحَريق بِهاقَلبي بِلا زَلة وَالدَمع كَالشَرر
٧وَعاذل قالَ لي إِن الهَوى خَطَرٌلا كُنت إَن لَم أَكُن مِنهُ عَلى خَطَر

اقرأ أيضًا لـأحمد الكيواني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 48824